مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )
261
نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )
محدودى ، حدّ آن محدود كامل نباشد . و او - جلّ جلاله - اگر حدّ او گفته شود ، بجميع حد گفته شود ؛ نه بر حدّ رسمى كه آن در عرف منطق و حكمت مىگويند . و ليكن چون حق متعيّن است در هر محدودى معيّن بحسب و قدر آن محدود ، پس نه منحصر در حدّى واحد باشد ؛ و نه در جميع حدود محدوده ؛ و نه منحصر گردد حدّ او در جمع ميان جميع حدود ؛ اگرچه آن حدود منحصر باشد فرضا . و حال آن است كه : حدود نيز منحصر نيست ؛ پس هرگز حق را حدّ نباشد . و او را حدّ نتوان گفت . و او است - تعالى - كه حدّ هر چيز است : يعنى : همه چيز به او شناخته شود . و هيچ چيز حدّ او نشود ؛ يعنى : او به هيچچيز شناخته نگردد . و بفرض آنكه كسى بحدود جميع صور عالم احاطت يابد ، يا آنكه خود نيابد ، از احاطت بحدّ حق ، عاجز و قاصر شود . - تعالى اللّه عمّا يصفون - . بعد از آن سخن ، شيخ مؤيد الدين - قدّس سرّه - گفته است كه : لمّا وصلت إلى هذا المقام في الكتاب اخذتنى غفوة فكأنّى بكمال الدّين ابراهيم صاحبنا ، و قد عزم و جاء في بلوغ غاية في طلب الكمال بحيث لا يبلغه و لا يلحقه من قومه و اصحابه على كثرتهم أحد إلّا واحد غير معيّن ثم استيقظت . فاعلمنى الحق أنه ضرب مثال لكمالنا الإنسانىّ الكمال من معرفة الحق مبلغا لا ينبغى أن يبلغه إلّا واحد . و كذلك من شبّهه و ما نزّهه فقد قيّده و حدّده و ما عرفه . و من جمع في معرفته بين التنزيه و التّشبيه و وصفه « 35 » بالوصفين على الاجمال - لأنّه يستحيل ذلك على التفصيل لعدم الاحاطة بما فى العالم من الصّور - فقد عرفه مجملا لا على التّفصيل كما عرف نفسه مجملا لا على التّفصيل . و لذلك ربط النّبى - صلعم - معرفة الحقّ بمعرفة النّفس فقال : « من عرف نفسه فقد عرف
--> ( 35 ) - ن : و التشبيه بالوصفين ( عف ) .